|
و أنتصـر الـــــدم على السيف |
ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة الحسين عليه السلام
عبيد الحنائي ( 1 ) ، قال نا محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : هبط الي جبريل فأخبرني أنكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فحمدت الله على ذلك وسألته لكم الخيرة . قال : فقال له الحسين عليه السلام : يا أبه فمن يزورها ويتعاهدها على تشتتها ؟ فقال : طوائف من أمتي يريدون بذلك بري وصلتي ، أتعاهدهم في الموقف فآخذ أعضادهم ( 2 ) فأنجيهم من أهواله وشدائده .
حدثني جعفر بن أمين الثغري ، قال نا عثمان بن موسى الرقاشي ، عن العلاء بن المسيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين ابن علي قال : قال الحسين بن علي عليهما السلام : يا أبتاه ما لمن زارنا ؟ فقال : يا بني من زارني حيا وميتا ومن زار أباك حيا وميتا ومن زارك حيا وميتا كان حقيقا علي أن أزوره يوم القيامة فأخلصه من ذنوبه وأدخله الجنة .
اسحاق ، قال نا أحمد بن قتيبة النهدي ، قال نا الحسن ابن سعيد الاحمسي ، قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جده يرفعه إلى الحسين بن علي عليه السلام قال : قلت يارسول الله ما لمن زارك ميتا ؟ فقال : من زارني ميتا أو زار أباك أو زارك أو أحدا من ذريتي زرته في الموقف حتى نخلصه ( 1 ) من شدائد يوم القيامة .
بن يحيى بن مهران ، قال نا محمد ابن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه فعملنا
له خزيرة ( 1 ) وأهدت لنا أم أيمن قعبا ( 2 ) من لبن وزبد وصحفة من ثريد ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وأكلنا معه ، ثم وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح يديه ووجهه ولحيته بيده ، ثم استقبل القبلة فدعا الله عزوجل ما شاء الله ، ثم أكب على الارض بدموع غزيرة مثل المطر ، فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، فهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسأله ، فوثب الحسين عليه السلام وأكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى ، فضمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بأبي أنت وأمي ما يبكيك ؟ قال : يا أبه رأيتك تصنع ما لم أرك تصنع مثله قط . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني اني سررت بكم اليوم سرورا لم أسر بكم قبله بمثله ، وان حبيبي جبريل أتاني فأخبرني انكم قتلى وان مصارعكم شتى ، فأحزنني ذلك فدعوت الله لكم بالخيرة . فقال الحسين : يارسول الله من يزورنا
على تشتتنا وتباعد قبورنا ، فقال رسول اللة صلى الله عليه وسلم : طائفة من أمتي تريد به بري وصلتي ، إذا كان يوم القيامة زرتها بالموقف وأنجيتها من أهواله وشدائده . حدثنا أبو حازم محمد بن علي الوشا المقري ومحمد ابن [ . . . ] ( 1 ) ، قالا نا اسحاق بن محمد المقري ، قال نا جعفر بن عبد الله العلوي المحمدي ، قال نا عبيد بن مهران ( 2 ) ، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر مثله .
قال نا محمد بن منصور بن يزيد المقري ، قال حدثني ابراهيم بن عبد الله ( 1 ) عن حسن بن عثمان الرواسي ، عن معلى بن خنيس ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : الحسين عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ما لمن زارنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه : من زارني حيا وميتا أو زار أباك حيا وميتا أو زار أخاك حيا وميتا كان حقيقا على الله أن يستنقذه يوم القيامة .
قال حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أم سلمة قالت : أخبر رسول الله صلى الله عليه فاطمة بقتل الحسين ، فبكت ، فقال : يا فاطمة اصبري وسلمي .
قالت : صبرت وسلمت يارسول الله فأين يكون قتله ؟ قال يقتل بأرض يقال لها كربلا في غربة من الاهل والعشيرة ، يزوره يا فاطمة قوم .
التهيمي ( 1 ) ، قال نا عمر بن سليمان عن الاعمش ، عن سعيد بن جبير قال : كان ملك من الكروبيين يقال له فطرس بعثه الله مبعثا فأبطأ وكان يسرح مع الملائكة ، فكسر الله جناحه وطرحه في جزيرة من جزائر البحر ، فلما كان صبيحة ولد الحسين بن علي بعث الله جبريل مع ألف من الملائكة إلى النبي صلى الله عليه يهنئه بولادة الحسين ، فمر جبريل بذلك الملك
- وكان بينهما خلة - فقال : يا روح الله الامين أين تريد ؟ فقال : أريد النبي التهامي وهب الله له مولودا في هذه الليلة لاهنئه . فقال له : ألا تحملني معك لعله أن يسأل ربه أن يرد علي جناحي فأسرح مع الملائكة كما كنت أسرح . فحمله معه ، ثم أتى النبي صلى الله عليه فهنأه بولادة الحسين ثم قال له : يا محمد هذا ملك من الكروبيين ( 1 ) بعثه الله مبعثا فأبطأ فكسر الله جناحه ثم طرحه في جزيرة من جزائر البحر ، وهو يسألك أن تسأل ربك أن يرد عليه جناحه فيسرح مع الملائكة كما كان يسرح . فقام النبي صلى الله عليه فصلى ركعتين ودعا والحسين ملتف في خرقة ، ثم قال له : قم فامسح جناحك على هذا المولود . فقام فمسح جناحه ، فرد الله عليه جناحه ، فنهض الملك يسرح ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين تريد ؟ فقال : أسرح مع الملائكة كما كنت أسرح . فقال النبي صلى الله عليه : ان جبريل أخبرني بقتل ابني هذا واني سألت الله أن يجعلك خليفتي عند قبره ، فلا يزوره زائر
|

